هو ولوج الرّوح عند خروجه من غير تذكية والشّاهد لذلك ملاحظة الطراوة وفسادها في أثمار الأشجار وغيرها ممّا حلّ بها الرّوح النّباتى لوضوح بقاء الطّراوة في الأثمار والأغصان ما دام الرّوح باقيا وفسادها بعد خروجه عنها بقطعها وجنيها عن الأشجار فت
[ الأمر الثاني في الزّمان والزّمانيّات ]
قوله ره والتّحقيق انّ هنا أقساما ثلاثة أقول الاوّل هو نفس الزّمان كاللّيل والنّهار والشّهور والثّانى الزّمانيات كالتّكلم والكتابة والمشي ونبع الماء من العيون وسيلان الدّماء من الرّحم وغيره ونحوها والثّالث الأمور المستقرّة في نفسها مع اخذ الزّمان قيدا لها كالجلوس المقيّد بزمان خاصّ والصّوم المقيّد بزمان مخصوص ونحوهما قوله ره فلا اشكال في عدم جريان الاستصحاب فيه أقول توضيح الحال في المقال ان يقال لا اشكال في جريان الاستصحاب في القسمين الأوّلين اعني الزّمان والزّمانيّات لانّ ما يتوهّم مانعا عبارة عن ارتفاع الموضوع عنهما بتقريب كون الزّمان والزّمانيّات من الأمور المتصرّمة والمعدّات مع انّ بقاء الموضوع من شرائط الاستصحاب وأنت خبير بفساد هذا التّوهم امّا على القول بكفاية بقاء الموضوع بالمسامحة العرفيّة كما هو خيرة المصنّف ره فواضح وامّا على القول بانّ الموضوع في استصحاب اللّيل والنّهار عبارة عن كون الشّمس في هذا الطّرف من الأفق كما في النّهار أو في ذاك الطّرف الآخر من الأفق كما في اللّيل فأوضح لكون هذين الكونين من الأمور القارّة هذا هو الحال في الزّمان وامّا في الزّمانيّات فابين لاحراز المقتضى والغاء احتمال المانع