تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الوسائل في مطالب الرسائل — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
امر عدميّ وامّا في الثّانى ففيه انّ الحياة وإن كانت امرا وجوديّا الّا انّ نفس الموت عبارة عن عدم ملكة الحياة فهو امر عدمىّ فعدم الموت عبارة عن نفس الحياة لا انّه امر يلازمه الحياة فمرجع استصحاب عدم الموت إلى استصحاب عدم عدم الحياة « 2 » على كون الموت امرا وجوديّا مدفوع بانّ المراد من الخلق التقدير قوله ره بناء على اعتبار الاستصحاب من باب الظنّ أقول هذا ايض من الأمور الّتى استدلّ على عدم القول بالفصل بين الوجودي والعدمي وتوضيح ذلك هو انّ حجيّة الاستصحاب عند القدماء خصوصا العامّة ومنهم الحنفيّة من باب الظنّ فلا وجه عند ذلك للقول بالفصل لحصول الظنّ بالاستصحاب في الوجوديّات كحصوله في العدميّات وفيه انّه يمكن ان يقال كما قيل انّ اعتبار الاستصحاب في العدميّات ليس لأجل الظنّ حتّى يسرى إلى الوجوديّات المقارنة لها بل لأجل بناء العقلاء في العدميّات بمقتضى جبلّتهم ودعوى دفع ذلك بانّ عمل العقلاء في أمورهم على ما يفيد الظنّ في غاية البعد مدفوعة بانّ ذلك محض استبعاد لا يثمر ولا يغنى عن شيء بعد استقرار سيرتهم على العمل بقاعدة اليقين فيها قوله ره بين افرادها أقول من المقارنات الشرعيّة والعقليّة والعرفيّة قوله ره وأضعف من ذلك أقول والسرّ فيه هو عدم الفرق عند العقلاء بين الظّنون عند العمل بها في أمورهم قوله ره إلى شيء آخر أقول اى من اللّوازم الوجوديّة قوله ره امّا مط أقول اى سواء كان من لوازمه أو من الأمور المقارنة له اتّفاقا قوله ره مساو
هامش
( 2 ) - وهل هو إلا عين الحياة والاستشهاد بقوله تعالىخَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَص