تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الوسائل في مطالب الرسائل — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
كلّه مضافا إلى انّه لو كان الغرض من هذه الصّحيحة بيان قاعدة الاحتياط لكان من حقّ العبارة ان يعبّر عنها الامام ع بقوله إذا شككت فاطلب اليقين أو حصّله أو نحوهما فلا وقع ولا محل ح لقوله فابن على اليقين مع امكان ان يقال انّ حقيقة قاعدة الاحتياط ليست شيئا وراء الاستصحاب فاتّضح من تمام ذلك انّ هذه الصّحيحة من أقوى واتمّ اخبار الباب من حيث الدّلالة والسّند قوله ره فافهم أقول لعلّه إشارة إلى انّه لو كان تلك الصّحيحة مسوقة لبيان قاعدة الاحتياط لكان حقّ التّعبير عنها ما تقدّم آنفا منّا قوله ره ومنها ما عن الخصال بسنده عن محمّد بن مسلم أقول قد يقال بضعف سند هذه الرّواية بقاسم بن يحيى لتضعيف العلامة له في الخلاصة لكن يردّه وجهان الأوّل رواية أحمد بن عيسى عن القاسم بن يحيى مع انّه لا يروى الّا عن الثّقات والثّانى انّ تضعيف العلامة مستند إلى تضعيف ابن الغضائري المعروف عدم قدحه لكونه قدّاحا ولعلّ هذا هو الوجه في عمل الأصحاب والمشايخ الثّلاثة ره برواية قاسم بن يحيى والعجب ما صدر عن بعض الأساطين حيث قال ما هذا لفظه لا يخفى انّ ضعف السّند لا يضرّ بالاستدلال بعد ورود مورد الاستدلال في الصّحاح انتهى وفيه انّ هذا اعراض عن الرّواية واستدلال بالصّحاح وكلامنا في هذه الرّواية مع قطع النّظر عن الصّحاح وغيرها ومطابقة مضمون الخبر الضّعيف بالصّحاح لا تفيد اعتبار الضّعيف وأعجب من ذلك ما صدر عن الأستاد المتقدّم في المقام بعد ذكر ما تقدّم نقله مع ما فيه ما هذا