ما حكاه الأستاد أقول المراد من الأستاد هو شريف العلماء ومن أستاذ الأستاذ هو السّيد على صاحب الرّياض قدّس سرّهما
[ في دليل الانسداد ]
قوله ره ما يحتمل كونه طريقا أقول كقاعدة القرعة والاستقراء والاستحسان وغيرها ممّا لم يثبت اعتباره قوله ره احتمالات أخر أقول كالقرعة والتّقليد والتّبعيض في الاحتياط قوله ره قد اصطلح بهذا الكلام أقول المراد من الاصطلاح هو تصالح السّيد وتسالمه بهذا الكلام مع المتاخّرين قوله ره صاحب الحدائق أقول لا يخفى عليك انّ غرض صاحب الحدائق هو انّ وضوح الأخذ بالأخبار الآحاد ولزوم العمل بها من الأمور الضّرورية الّتى يعدّ التّارك بها خارجا عن الدّين وليس غرضه من سوق كلامه انّ ترك العمل بها والالتزام باصالة البراءة يستلزم الخروج من الدّين فلا دلالة في كلامه على ما زعمه المصنّف ره قوله ره فالحقّ ردّه أقول اى ردّ المحقّق جمال الدّين بالوجوه الثّلاثة من قيام الإجماع ولزوم الخروج من الدّين ولزوم المخالفة القطعيّة كما مرّت آنفا قوله ره يستفاد من أكثر أقول تقريب الاستفادة هو انّهم استدلّوا ببطلان الرّجوع إلى البراءة على حجّية الظنّ فلو لم يكن بطلان الرّجوع إلى الاحتياط مفروغا عنه عندهم لا يكاد يصحّ هذا الاستدلال قوله ره متاخّر المتاخّرين أقول كصاحب الرّياض ومن تبعه من بعض الاعلام قوله ره في البين فافهم أقول لعلّه إشارة إلى ما في قوله يعلم منه انّ الحكم إلى آخره من القصور والفتور لانّ غاية ما يستفاد من ادلّة نفى الحرج هو عدم جعل