تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الوسائل في مطالب الرسائل — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
انّما يتمّ في صورة فقدان النّص بخبر الثّقة لقصور ادلّة اعتبار اخبار الاستصحاب عن الدّلالة بأزيد من ذلك ولعلّه إلى هذا أشار بالامر بالتّامّل لا إلى ما توهّمه بعض أرباب التّحشية قوله ره في مقابلها فتامّل أقول قد اتّضح لك المراد من الامر بالتّامل آنفا قوله ره المتامّرون أقول هم الّذين يدّعون الأمارة والرّئاسة لأنفسهم من غير استحقاق قوله ره بأعظم من مسئلة الخلافة أقول لا يخفى ما في هذا القياس من القصور والفتور لوجود الفرق الواضح بينهما لكون مسئلة الخلافة من الأمور المهمّة ومن أساس الشريعة وما به قوام الفرقة المحقّة ونجاتهم بخلاف مسئلة حجّية خبر الواحد وعدمها قوله ره ومن وجوه اوّلها أقول خلاصة هذا الوجه هو قيام العلم الاجمالي بصدور الأخبار الكثيرة وعدم امكان التّميز بالعلم التّفصيلىّ فيكون الظنّ متّبعا عند ذلك بعد عدم امكان الاحتياط أو كونه موجبا للعسر الشّديد والحرج الأكيد كما لا يخفى والجواب عن هذا الوجه ما أجاب به المصنّف ره

[ اما العقل ]

قوله ره ما اعتمدته سالفا أقول اى في سالف الزّمان في عمره الشّريف قوله ره إلى الإسكافي أقول المراد منه هو محمّد بن أحمد بن الجنيد لا محمّد بن همام فانّ الاوّل هو الّذى عزى اليه العمل بالقياس دون الثّانى قوله ره ابن عذافر أقول بالعين المهملة والذّال المعجمة والقاف والرّاء وهو محمّد بن علي الشّلمغانى معاصر حسين بن روح المتقدّم ذكره قوله ره أبى الخطاب أقول هو محمّد بن مقلاص الأسدي الكوفىّ ملعون غال ومن بدعه الحكم بوجوب تأخير صلاة المغرب حتّى تستبين
مصباح الوسائل في مطالب الرسائل — صفحة 113 | محمد بن عبد الكريم الموسوي التبريزي