تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الوسائل في مطالب الرسائل — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
دعوى النّجاشى أقول هو أبو أحمد بن علي المكنّى بابى العبّاس سمع كثيرا من المفيد قوله ره والاتّفاق المذكور أقول من كون مراسيل أبى عمير مقبولة عند الأصحاب قوله ره افرط الحشويّة أقول هم طائفة من المعتزلة ومن أصحاب أبى الحسن البصرىّ وعن كشف الغمّة هذه الطّائفة تدين بامامة بنى اميّة ولا ترى لولد رسول اللّه ص امامة على حال قوله ره كلّ سليم السّند أقول المراد منه ما كان راويه اماميّا عدلا قوله ره يعمل بالخبر المجروح أقول اى عند الانجبار بالقرائن قوله ره وافرط آخرون أقول كابن قبة واتباعه قوله ره اقتصر آخرون أقول كالسّيد واتباعه قوله ره انّ الصّدوق تابع في التّصحيح أقول يدلّ على ذلك انّه قال في آخر صوم الفقيه كلّما لم يصحّحه ذلك الشّيخ ولم يحكم بصحّته من الاخبار فهو عندنا متروك غير صحيح قوله ره وزفّ اليه أقول اى اهدى اليه وارسله قوله ره أزاح العلّة أقول اى اعطى ثمن الجارية ومهر المرأة وصداقها قوله ره وورد الكتاب أقول عطف على قوله أخبرته قوله ره كان ابعد عند الردّ فت أقول لعلّه إشارة إلى كون الموارد المذكورة من قبيل الموضوعات الّا مسئلة الإفتاء والخبر الواحد ليس حجّة في الموضوعات بل لا بدّ فيها من التّعدد فعدم الحجّية فيها لا يدلّ على عدمها في الأحكام قوله ره الشرعيّة والعرفيّة سواء أقول اى إذا لم تجر الأصول في مقابل خبر الثّقة في الأحكام العرفيّة لم تجر ايض في الاحكام الشرعيّة قوله ره فغاية الأمر أقول حاصله انّ العمل بالاستصحاب ح في مقابل خبر الثّقة ترجيح بلا مرجّح لفرض كون مرجعه إلى العمل بالخبر الموثوق بالصّدور مع امكان ان يقال انّ العمل باخبار الاستصحاب