تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الوسائل في مطالب الرسائل — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
عليه السّلام يراهم ويلقاهم ويلقونه ولكن لا يعرفونه وكان الامام عليه السّلام راعيا لهم معروضا عليه اعمالهم ومنكشفا لديه أحوالهم متمكّنا من انكار باطلهم على عالمهم وجاهلهم فعند ذلك يكون عدم ردّه ما اتّفقوا عليه تقريرا لهم وهذا كما عليه كاشف القناع غير قاعدة اللّطف قوله ره أو بحكم العادة أقول ويعيّر عن هذا بالاجماع الحدسىّ قوله ره وحاصل المسامحتين أقول المراد من المسامحة الأولى اطلاق اللّفظ الموضوع للكلّ وإرادة الجزء كما انّ المراد من المسامحة الثانية اطلاق اللّفظ الموضوع للدّال والمدلول وإرادة الدّال فقط قوله ره وشبه ذلك أقول كقولهم انّ ذلك مذهب الاماميّة أو دين الاماميّة أو مذهب المحصّلين أو هذا ممّا قطع به الأصحاب أو مقطوع به بينهم أو لا ريب فيه إلى غير ذلك قوله ره إذا اختلف الامّة على قولين أقول اختلاف الامّة تارة يكون على نحو الإجماع المركّب وأخرى على ما فرضه الشّيخ ره كان ينفرد الامام عليه السّلام الّذى هو من الامّة بل سيّدهم على قول وينفرد باقي الامّة على قول آخر والتّفصيل فيه ما فصّله الشّيخ صاحب العدّة قدس سرّه قوله ره ما أنكرتم أقول كلمة ما في المقام نافية لا موصولة كما هو واضح قوله ره ما يدخل في المبيع أقول كالثّوب بالنّسبة إلى العبد والأبواب والأخشاب المنصوبة والأشجار المغروسة بالنّسبة إلى الدّار وغيرها بالنّسبة إلى غيرهما قوله ره لم يبطل ذكر الحكم الاوّل أقول اى لم تيرك ذكره ولم يهمله قوله ره بعض السّادة الاجلّة أقول وهو السيّد الاجلّ السيّد محسن الكاظمىّ قدّس سرّه قوله ( ره ) وعليه لا اثر لهذا السّؤال أقول لانّ الاشكال والسّؤال انّما يترتّب على الجواب الثّانى دون الاوّل كي يحتاج إلى الجواب عنه
مصباح الوسائل في مطالب الرسائل — صفحة 95 | محمد بن عبد الكريم الموسوي التبريزي