تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الوسائل في مطالب الرسائل — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
حتى في صورة العلم بعدم تعمّد الكذب بمنطوق آية النبأ ولعلّ إلى التّنبيه بتلك الأمور أو بعضها أشار بقوله فت قوله ره الامر الثّانى أقول الدّاعى إلى هذا الامر وجهان الاوّل هو ان يعلم مصطلح مدّعى الاجماع كي يحمل اجماعه عليه فانّ العلّامة مثلا إذا ادّعى الاجماع في المسألة لا بدّ ان يعلم اصطلاحه فيحمل اجماعه عليه الثّانى هو ان نقل الاجماع هل هو نقل قول المعصوم عليه السّلام أم لا وعلى تقدير كونه نقل قول المعصوم باىّ اصطلاح يتمّ قوله ره وقال صاحب غاية البادى أقول وهو ركن الدّين محمّد بن علي الجرجاني معاصر العلّامة أعلى اللّه مقامه وغاية البادى على هو المحكي من كاشف الغطاء شرح لكتابة المبادى قوله ره بانقراض عصره أقول الاعتذار بانقراض العصر أقوى شاهد باعتبار اتّفاق الكلّ في الا الإجماع والّا فلا حاجة بل لا وجه لهذا الاعتذار قوله ره كالمبتدإ في الحجّية أقول اى كالاجماع من دون سبق الخلاف قوله ره كما علم من فرض المحقّق أقول لبداهة ان فرض الامام عليه السّلام في اثنين ليس باجماع قطعا بل خارج عنه فالغرض بيان كونه حجّة لا تسمية اجماعا قوله ره قدح المخالف في الحجّية لا في التّسمية أقول توضيح ذلك هو انّه لو كان الغرض عدم القدح في التّسمية لا يحتاج إلى التّعبير بخروج معلوم النّسب بل يكتفى بخروج الواحد أو الاثنين فتلخّص انّ مرادهم نفى احتمال كون الخروج هو الامام ع فالغرض دفع ما ينافي الدّليليّة والحجّية قوله ره والتّقرير كما عن بعض المتأخّرين أقول وتقريب التّقرير هو ان يقال كما قيل إذا كان الشّيعة بمرأى من الامام
مصباح الوسائل في مطالب الرسائل — صفحة 94 | محمد بن عبد الكريم الموسوي التبريزي