معنى أخذ العلم قيدا للموضوع على وجه الكشفيّة : أنّ الملحوظ في نظره في مقام الأخذ صفة كاشفيّة العلم 44
معنى أخذ العلم قيدا للموضوع على وجه الوصفيّة الخاصّة أنّ أخذه ، من حيث كونه من الصفات النفسانيّة 44
لم يكن منظور نظر الجاعل في القطع الموضوعيّ الوصفيّ جهة كاشفيّة العلم ، وإلّا فجهة الكشفيّة لا يعقل انفكاكها عن العلم ، وإلّا لانقلب إلى الجهل 44
يقع الكلام في مقامين : المقام الأوّل : في بيان قيام الأمارات الشرعيّة مقام العلم 44
1 - دليل جواز قيام الأمارات الشرعيّة مقام القطع الطريقيّ 44
2 - دليل جواز قيام الأمارات مقام القطع الموضوعيّ الطريقيّ 44
الثمرة بين القطع الطريقيّ والموضوعيّ الطريقيّ 45
3 - دليل عدم جواز قيام الأمارات مقام القطع الموضوعيّ الوصفيّ 45
نعم ، يجوز القيام فيما ورد دليل خاصّ يقتضي تنزيل الأمارة منزلة مثل هذا العلم 45
المقام الثاني : في بيان قيام بعض الأصول مقام القطع : 46
مراد المصنّف من بعض الأصول الّتي قام مقام القطع ، ما له جهة نظر إلى الواقع كالاستصحاب 46
ما ليس له جهة كشف عن الواقع لا يقوم مقام الكاشف الواقعيّ 46
المحقّق القميّ جعل حجّيّة البراءة من باب الظنّ لا قاعدة قبح العقاب بلا بيان 46
لا إشكال في قيام الاستصحاب وما هو بنسقه ، مقام القطع الطريقيّ 46
قيام الاستصحاب مقام القطع الموضوعيّ الكشفيّ مستلزم للدور 46
ظاهر إطلاق العلم واليقين ، هو الطريقيّ منه لا الوصفيّ 47
حول حديث « إذا حفظت الأوليين فالأمر في الباقي سهل » 48
استصحاب الحياة مثبت لموضوع الحكم الشرعيّ ، وهو معنى أصل المثبت 48
الحالات الحاصلة للمكلّف ثلاث 49
قلائد الفرائد — صفحة 694
مساهمون: الشيخ غلامرضا القمي ( حاج آخوند )
ص٦٩٤