307 - قوله رحمه اللّه : « فإن قيل : ما أنكرتم . . . » ( 1 : 318 )
أقول : إنّ كلمة « ما » فيه استفهاميّة إنكاريّة ، لا موصولة ، ولا يخفى وجهه .
308 - قوله رحمه اللّه : « ولا في « 1 » السنّة المتواترة » ( 1 : 318 )
أقول : إنّه عطف على قوله : « بالقرآن » ، وفي العبارة كلفة .
309 - قوله رحمه اللّه : « كان السبر بيننا وبينه » ( 1 : 318 )
أقول : قال في منتهى الإرب : « سبر بالفتح ، ميل به جراحت فروبردن تا غور آن معلوم شود وآزمودن » « 2 » .
310 - قوله رحمه اللّه : « العبيدي » ( 1 : 324 )
أقول : إنّه بضمّ العين . وذكر في الرجال في باب الألقاب : « العبيدي هو محمّد ابن عيسى بن عبيد » « 3 » .
311 - قوله رحمه اللّه : « ولم يشترط كون الخبر . . . » ( 1 : 328 )
أقول : إنّه جملة مستأنفة ، لا أن يكون عطفا على قوله : « فلم يأخذه » .
312 - قوله رحمه اللّه : « والجمع بينهما يمكن بحمل عملهم على ما احتفّ القرينة » ( 1 : 330 )
أقول : تحقيق الكلام في المقام مبنيّ على بيان دقيقه ؛ وهي : أنّه إذا حصل التنافي بين كلامين كانا لمتكلّم واحد أو من هو بمنزلته - كالنبيّ والأئمّة عليهم السّلام ؛ فإنّ كلّهم نور واحد وكلامهم نشأ من مأخذ واحد - فحينئذ مهما أمكن الجمع بينهما بأن
هامش
( 1 ) - في بعض نسخ الفرائد : « ولا بالسنّة المتواترة » .
( 2 ) - منتهى الإرب في لغة العرب 1 : 531 .
( 3 ) - قال في جامع الرواة 2 : 166 : « محمّد بن عيسى بن عبيد يقطين ، مولى بني أسد بن حزيمة ، أبو جعفر ، العبيدي ، اليقطيني ، يونسي ، اختلف العلماء في شأنه » ؛ وانظر منتهى المقال 6 : 150 .