299 - قوله رحمه اللّه : « والنسابات والمصانعات » ( 1 : 303 )
أقول : إنّ الكلمة الأولى جمع النسّابة والتاء فيها للمبالغة ، وهو الرجل العالم بالأنساب . والثانية : جمع المصانعة ، وهي أن تصنع شيئا له ليصنع لك شيئا .
وفي بعض نسخ الاحتجاج « 1 » في موضع « النسابات » كلمة « العنايات » .
300 - قوله رحمه اللّه : « فأمّا من كان من الفقهاء . . . « 2 » » ( 1 : 304 )
أقول : هذا بيان لوجه الافتراق .
301 - قوله رحمه اللّه : « وبيوتنا منها ملاء » ( 1 : 306 )
أقول : إنّ ملأى « 3 » مؤنث ملآن ك « سكران سكرى » « 4 » .
302 - قوله عليه السّلام : « تأخذه من صادق » « 5 » ( 1 : 306 )
أقول : يراد به معناه اللغويّ .
303 - قوله رحمه اللّه : « ومثل الأخبار الكثيرة الواردة في الترغيب في الرواية . . . » ( 1 : 307 )
أقول : إنّ مفاد هذه الطائفة بمثابة مفاد آية النفر . وقد عرفت ما فيه : من أنّ وجوب الإبلاغ لا يستلزم وجوب القبول ، كما في شهادة الشاهد الواحد ؛ فإنّها واجبة عليه ، ولا يجب القبول إلّا بعد ضمّ شاهد آخر إليه .
هامش
( 1 ) - احتجاج 2 : 508 - 512 ، الحديث 337 ، احتجاجات الإمام العسكريّ ؛ وتفسير العسكريّ عليه السّلام : 299 - 301 .
( 2 ) - في ضمن ما نقله في الاحتجاج عن تفسير العسكريّ عليه السّلام ؛ المصدر السابق .
( 3 ) - في النسخة الموجودة : « ملاء » ، والظاهر أنّ الصحيح ما أثبتناه .
( 4 ) - قال في لسان العرب 1 : 158 ، مادّة « ملأ » : « وإناء ملآن ، والأنثى : ملأى وملآنة ، والجمع ملاء » .
( 5 ) - هذا كلام الإمام عليه السّلام في ضمن ما ورد مستفيضا في المحاسن وغيره ؛ انظر المحاسن 1 :
365 ، الحديث 157 و 158 ؛ والوسائل 18 : 69 ، الباب 8 من أبواب صفات القاضي ، الأحاديث 67 - 70 .