تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرائد الأصول ( مع حواشي أوثق الوسائل ) — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
شرح
من غيركم الكذّابين » الخبر . وعنه بسند معتبر عن ابن أبي نجران عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّا أهل بيت صدّيقون ، لا نخلو عن كذّاب يكذب علينا ، ويسقط صدقنا بكذبه علينا » الخبر . وعنه في التوقيع الذي خرج في لعن أحمد بن هلال ، وكان ابتداء ذلك أنّه كتب عليه السّلام إلى قومه بالعراق : احذروا الصوفي المتصنّع . قال : وكان من شأن أحمد بن هلال أنّه قد كان حجّ أربعا وخمسين حجّة ، عشرون منها على قدميه . قال : وكان رواة أصحابنا بالعراق لقوه وكتبوا منه وأنكروا ما ورد في مذمّته ، فحملوا القاسم بن العلاء أن يراجع في أمره ، فخرج إليه : « قد كان أمر نافذ نفذ إليك في المتصنّع ابن هلال - لا رحمه اللّه - بما قد علمت ، لم يزل - لا غفر اللّه له ذنبه ، ولا أقاله عثرته - يداخل في أمرنا بلا أمرنا ولا رضى يستبدّ برأيه » الخبر . وعن تفسير الإمام والاحتجاج بالإسناد إلى أبي محمّد العسكري في قوله تعالى :وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّقال عليه السّلام في حديث طويل : « وإنّما كثر التخليط فيما يحتمل عنّا أهل البيت لذلك ، لأنّ الفسقة يتحمّلون عنّا فيحرّفونه بأسره لجهلهم ، ويضعون الأشياء على غير وجوهها لقلّة معرفتهم ، وآخرين يتعمّدون الكذب علينا ليجروا من عرض الدنيا ما هو زادهم إلى نار جهنّم ، ومنهم قوم نصّاب لا يقدرون على القدح فينا فيتعلّمون بعض علومنا الصحيحة ، فيتوجّهون به عند شيعتنا أو ينقضون بنا عند نصّابنا ، ثمّ يضيفون إليه أضعافه وأضعاف أضعافه من الأكاذيب علينا التي نحن براء منها ، فيقبله المستسلمون من شيعتنا على أنّه من علومنا ، فضلّوا وأضلّوا ، وهم أضرّ على ضعفاء شيعتنا من جيش يزيد لعنه اللّه على الحسين بن علي عليهما السّلام وأصحابه » الحديث . وعن الكافي والتهذيب بسند حسن عن ابن أذينة قال : قلت لزرارة : إنّ أناسا حدّثوني عنه وعن أبيه بأشياء في الفرائض فأعرضها عليك ، فما كان منها باطل فقل هذا باطل ، وما كان منها حقّ ، فقل هذا حق ولا تروه واسكت ،