تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الوسائل في الحاشية على الرسائل — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
ثم لا يخفى : أن التفصيلات المذكورة على خلاف مبنى المصنف « قدّس سرّه » وما اختاره في الأمر الثاني من جريان أصالة الصحة عند الشك في البلوغ وسائر شرائط المتعاقدين والعوضين ، ولذا قال تلميذه المحقق في بحر الفوائد : إنه منه « قدّس سرّه » على التنزيل من تقدم أصالة الصحة على الاستصحاب ، بحسب الأدلة التي اختارها في الأمر الثاني . وهذا التصريح ربما يؤيد كون الذيل في الحاشية التي مقتضاها التنافي بينهما من السيد الشيرازي ( رحمة اللّه عليه ) ، فافهم وتأمل في جميع ما بينا وذكرنا ، واغتنم . * * *