الاثنين ، بل يمكن أن يقال : إن نفس الاحتمالات المتباينة ثلاثة فافهم ، وهو خارج عن ضابط الشبهة غير المحصورة وداخل في نقيضه .
وبعبارة أخرى : الميزان كثرة الاحتمالات المتعارضة المتباينة وقلتها ، فكلما كانت الاحتمالات المتعارضة كثيرة فهو الشبهة غير المحصورة ، كما هو الحال في اشتباه الواحد بالألف ، فإن احتمال الحرمة في كل واحد من الأطراف يتعارض مع احتمالها في بقية العدد ، وكلما كانت قليلة يكون من الشبهة المحصورة ، وقد عرفت أنها في المقام قليلة . وإلى ذلك يكون ناظرا كلام المصنف « قدس سره » وإن كان لا يخلو عن اندماج وتكلف .
عمدة الوسائل في الحاشية على الرسائل — صفحة 174
مساهمون: السيد عبد الله الشيرازى
ص١٧٤