نقض اليقين الّا بيقين لقوله عليه السّلام ولا تنقض اليقين الّا بيقين مثله وقوله عليه السّلام ولكن تنقضه بيقين آخر وفي المثال المذكور لم يتحقّق نقض اليقين باليقين وثالثا بانّ الامر الحادث ليس ممّا ينقض به اليقين لانّ نقض اليقين السابق وعدم البناء عليه عملا لا يعقل الّا بالشكّ في اليقين السابق أو بيقين على خلافه والّا فرفع اليد عن اليقين السابق قول بالحكم ومخالفة له فالمقصود من عدم النّقض بالشك هو عدم البناء على مقتضاه من التردد والأمر الحادث بنفسه لا يوجب نقضا لليقين أصلا فتأمّل .
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 176
مساهمون: السيد يوسف المدني التبريزي
ص١٧٦