اليقين بغير اليقين فليس هنا استصحاب مع قطع النظر عن الاخبار حتى تجعل دليلا عليه كخبر الواحد بالنسبة إلى آية النبأ مثلا فان هناك أمورا المسألة الفقهية التي ورد فيها الخبر ونفس الخبر وآية النبأ واما في المقام فليس فيه الّا المسألة الفقهية التي تتكفل لبيان حكمها في مرحلة الظاهر الأخبار الواردة فيه فطهارة من خرج عنه المذي مثلا حكم شرعي هو مدلول قوله لا تنقض اليقين بالشك وليس هنا استصحاب غير هذا المدلول فما افاده بظاهره غير مستقيم جدا اللهم الّا ان يوجّه بتنزيل الاخبار على إرادة بيان اعتبار الظن الاستصحابيّ وهو في غاية البعد من كلامه هذا .
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 395
مساهمون: السيد يوسف المدني التبريزي
ص٣٩٥