[ في المائز بين المسألة الأصولية والقاعدة الفقهية ]
( والمائز بين المسألة الأصولية والقاعدة الفقهية ) على ما تعرض له بعض المحققين هو ان النتيجة في المسألة الأصولية دائما تكون حكما كليا لا يتعلق بعمل آحاد المكلفين الا بعد التطبيق الخارجي واما النتيجة في القاعدة الفقهية فقد يكون جزئية لا تحتاج في تعلقها بعمل الآحاد إلى التطبيق بل غالبا تكون كذلك .