( قوله لان الشاك في كون المأتى به الخ ) قال بعض الاعلام والفرق بينه وبين العامل بالبراءة بعد الفحص مع أن أصل البراءة لا يعين ماهيات العبادات فيبقى الشك معه أيضا ان العامل بالبراءة معذور وله ان يلقى احتمال جزئية السورة ولا يعتنى به بخلاف الجاهل فإنه ليس بمعذور ولا يخفى ان قصد التقرب في الأول انما هو بملاحظة الامر الظاهري وهذا مبنى على كون الامر الظاهري مقربا .
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 239
مساهمون: السيد يوسف المدني التبريزي
ص٢٣٩