بالنسبة إلى عقاب الجاهل التارك للفحص العامل بما يطابق البراءة .
( قوله فتأمل ) يحتمل ان يكون وجه التأمل إشارة إلى نظرية هذا المطلب عنده قدس سره وكونه قابلا للنقض والابرام كما ذكره في بحر الفوائد قال بعض المحشين لعله إشارة إلى عدم توقف العقاب على توجه الخطاب بل مجرد المبغوضية كافية فيه انتهى وفيه تأمل وقال صاحب الكفاية أشار الشيخ قده بقوله فتأمل إلى أجنبية مثال الطومار عن المقام كما أشرنا اليه هناك فراجع لكنك عرفت ان الوجه في ذلك هو كون الشرط في الواجبات المشروطة ليس بشرط التكليف بل المكلف به فيكون نسبة الواجبات مطلقا مطلقها ومشروطها إلى المعرفة على نهج واحد انتهى فتأمل .
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 214
مساهمون: السيد يوسف المدني التبريزي
ص٢١٤