- ( ولا يخفى ) ان مقصوده قدس سره من الأقل والأكثر في المقام وهو اشتباه الواجب بغير الحرام هو الارتباطيان خاصة كما يعلم من تمثيله بما إذا ترددت الصلاة الواجبة بين ذات السورة وفاقدتها واما الاستقلاليان منهما كالصلاة الفائتة المرددة بين الأقل والأكثر فداخلان في الشك في التكليف ومقصوده أيضا من دوران الامر بين الأقل والأكثر في الشبهة التحريمية من الشك في المكلف به والحكم بان مرجع الدوران بينهما إلى الشك في أصل التكليف هو الارتباطيان خاصة فان التعليل المذكور في المتن وهو ان الأكثر معلوم الحرمة والشك في حرمة الأقل انما هو في الارتباطي واما الاستقلالى فلا اشكال في ان معلوم الحرمة هو الأقل وان كان دوران الحرمة بينهما في الاستقلالى أيضا من الشك في التكليف فلا تغفل .
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 264
مساهمون: السيد يوسف المدني التبريزي
ص٢٦٤