تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
أمير المؤمنين يقول إن كنت حبيب لتحملنها قال أبو حمزة فو اللّه ما مات خالد بن عرفطة حتى بعث عمر بن سعد إلى الحسين ابن علي عليهما السّلام وجعل خالد بن عرفطة على مقدمته وحبيب بن جمّاز صاحب رايته . ( أقول ) هذا الخبر رواه المفيد قدس سره في الاختصاص وفي الارشاد ونقله المجلسي ره في البحار من الاختصاص ( عن أبي عبد اللّه عليه السلام ) قال علّم رسول اللّه ( ص ) عليّا الف باب يفتح كل باب الف باب ( عن أحمد بن عمر الحلبي ) عن أبي بصير قال دخلت على أبى عبد اللّه ( ع ) فقلت له ان الشيعة يتحدثون ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله علّم عليا عليه السلام بابا يفتح منه الف باب فقال أبو عبد اللّه عليه السلام يا أبا محمد علّم واللّه رسول اللّه عليا الف باب يفتح له من كل باب الف باب الخبر ( عن محمد بن أبي حمزة ) عن علي بن يقطين قال قلت لأبي الحسن موسى عليه السّلام علم عالمكم سماع أم الهام فقال قد يكون سماعا وقد يكون الهاما ويكونان معا ( وفي الاختصاص ) أحمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن حماد بن عثمان عن الحارث بن المغيرة قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام ما علم عالمكم أجملة يقذف في قلبه أو ينكت في اذنه فقال وحى كوحى أم موسى . ( وفي بعض الأخبار ) ان اسم اللّه الأعظم ثلاثة وسبعون حرفا وان الأئمة عليهم السّلام يعلمون الاثنين وسبعين حرفا وحرف واحد عند اللّه تبارك وتعالى استأثر به في علم الغيب عنده ( وفي بعضها ) يعرف الإمام عليه السلام الذي بعد الامام عليه السّلام علم من كان قبله في آخر دقيقة تبقى من روحه . ( وفي بعضها ) يا أبا محمد ان الامام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس ولا طير ولا بهيمة ولا شئ فيه الروح فمن لم تكن هذه الخصال فيه فليس بامام وفي بعضها انهم عليهم السلام يعلمون ما كان وما يكون وما هو كائن إلى يوم القيامة . ( وفي بصائر الدرجات ) ص 5 عن عبيد بن زرارة وجماعة من أصحابنا قالوا
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 275 | السيد يوسف المدني التبريزي