تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢

في كيفية علم الأئمة المعصومين عليهم السلام

« قوله قدس سره واما مسئلة مقدار معلومات الإمام عليه السلام الخ »

( أقول ) مسئلة علم الإمام ( ع ) من المسائل العويصة التي زلّت فيه الاقدام وكلّت في بيانها السنة الاعلام ( فكم ) من مفرط جعل علمه ( ع ) مساوقا لعلم علام الغيوب ( وكم ) من قائل انه يقتصر في علمه ( ع ) على الاحكام فقط دون الموضوعات ( وكم ) من ناطق بأنه لا يعزب عنه مثقال ذرة ولا يخفى شئ عليه ولا يحتجب غيب لديه إلى غير ذلك من الأقوال ليس هذا المختصر موضع ذكرها تفصيلا ورد القول الفاسد منها مضافا إلى أنه خارج عن عنوان هذا الكتاب ولكن البحث عنها اجمالا بقدر ما يسعه الوقت وهذا المختصر لا يخلو عن الفائدة . ( فنقول قد اختلف الروايات ) في ذلك المقام غاية الاختلاف جدا كما أشار إلى ذلك شيخنا الأعظم قدس سره بقوله وكيفية علمه ( ع ) لا يظهر من الاخبار ما يطمئن به النفس لاختلافها كثيرا فالأولى ووكول علم ذلك إليهم صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين ( ولكن لا بأس ) بالإشارة إلى بعض الأخبار الدالة على كيفية علومهم عليهم السّلام بالأشياء كلا أو بعضا . ( منها ) ما رواه ثقة الاسلام في الكافي عن الصادق عليه السلام أنه قال انّى لا علم ما في السماوات وما في الأرض واعلم ما في الجنة واعلم ما في النار