تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
أصحابه في المواقيت وغيرها فقال عليه السّلام انا خالفت بينهم والظاهر أن المراد من المواقيت مواقيت اليومية ونوافلها فضيلة واجزاء . ( قوله إذا كان هناك خبران متعارضان ) الظاهر أن المراد من الخبرين المتعارضين عند المانع عن العمل بخبر الواحد هو الخبرين المحفوفين بالقرينة المعتبرة أو المستفيضين أو المقطوعى الصدور وإلّا فهما ليسا بمعتبرين عند من منع عن العمل بخبر الواحد ليقول فيه بالتخيير عند عدم المرجح لكن يرد النقض عليه ( قوله فان قيل الخ ) ثم قال بعد الايراد المذكوران قيل كيف تعملون بهذه الاخبار التي نقلها الشيعة ونحن نعلم أن رواتها كما رووها في الفروع رووا أيضا اخبار الجبر والتفويض وغير ذلك من الغلو والتناسخ وغير ذلك من المناكر فكيف يجوز الاعتماد على ما يرويه أمثال هؤلاء وأهل الغلو هم الذين غلوا في حق أمير المؤمنين أو أحد الأئمة عليهم السّلام وهم على فرق ليس هذا المختصر موضع ذكرها وحكمهم من حيث الكفر والنجاسة قد ذكر مبسوطا في الفقه وكذا ساير الفرق من الخوارج والنواصب فراجع .

[ في تفسير التناسخ ]

( واما أهل التناسخ ) فهم الذين يقولون بقدم الأرواح وردها إلى الأبدان في هذا العالم وينكرون الآخرة والجنة والنار وفي مجمع البحرين بعد نقل قول الفخر الرازي والتناسخية يقولون بقدمها وردها إليها في هذا العالم وينكرون الآخرة والجنة والنار وانما كفروا من هذا الانكار . ( قوله قلنا لهم الخ ) حاصل الجواب عن السؤال المذكور اما أولا فليس كل ثقة نقل حديث الجبر والتشبيه واما ثانيا فعلى فرض نقله لهما لا يدل على أنه معتقد لما تضمنه الخبر ولا ان يكون انما رواه ليعلم انه لم يشد عنه شيء من الروايات لا لأنه معتقد ذلك ونحن لم نعتمد على مجرد نقلهم بل اعتمادنا على العمل الصادر من جهتهم وارتفاع النزاع فيما بينهم واما مجرد الرواية فلا حجية فيه على حال . ( فان قيل ) كيف تعوّلون على هذه الروايات وأكثر رواتها ( المجبرة ) في
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 297 | السيد يوسف المدني التبريزي