مغيرة بن سعيد لعنه اللّه ودسّه وان لم يكن قطعيا وعليه لا يكون دليلا للمستدل .
( قوله متواترة جدا ) قيل إنه قدس سره أراد التواتر المعنوي بان يكون القدر المشترك بين جميع الأخبار والقدر المتيقن منها وهو عدم حجية الخبر الظني الغير المحفوف بالقرينة القطعية من الأدلة الأربعة مقطوعا به ويمكن ان يريد التواتر الاجمالي لكن لا بد فيه من القطع بتمامية دلالة الصادر المعلوم اجمالا على المراد ووجه الاحتياج إلى ادعاء التواتر بأحد معنييه واضح لعدم امكان الاستدلال بالخبر الظني الصدور جوازا أو منعا كما هو واضح .
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 147
مساهمون: السيد يوسف المدني التبريزي
ص١٤٧