الأردبيلي قدس سرهما حيث اعترضا على المحقق والشهيد الثانيين بان هذا رجوع عن اشتراط التواتر في القراءة ولا يخلو نظرهما عن نظر لان اشتراط التواتر في القراءة لا دليل عليه أصلا والثابت هو جواز القراءة بما قرأه النبي صلّى اللّه عليه وآله من دون مدخلية للتواتر فتدبر والحمد للّه وصلى اللّه على محمد وآله ولعنة اللّه على أعدائهم أجمعين .
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 124
مساهمون: السيد يوسف المدني التبريزي
ص١٢٤