الخارج من الأصل ليس خصوص الفروع لعموم أدلة أخبار الآحاد كما سيأتي في محله لها وللأصول وعلى الثاني ان مجرد الاستبعاد غير مفيد .
( قوله ولا من الأمور المتجددة الخ ) يعنى لا يتوهم ان الأمور المذكورة اى الفتوى وحالات الرواة وغيرها والشهرة والاتفاق وأمثال ذلك أمور حدثت بعد زمن المعصومين عليهم السّلام ولم تكن معهودة في زمانهم حتى يحرز رضاهم بالعمل بالخبر الواحد فيها لأن هذه الأمور المذكورة كانت موجودة من لدن آدم إلى يومنا هذا وعمل العقلاء فيها بخبر الواحد ولم يمنعهم المعصوم عليه السّلام فتأمل .
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 106
مساهمون: السيد يوسف المدني التبريزي
ص١٠٦