تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
ما نظرنا فيه لكن الأولى نقل عبارته بعينها فلعلّ الناظر يحصّل من كلامه غير ما حصّلنا فانا قد مررنا على العبارة مرورا ولا يبعد ان يكون قد اختفى علينا بعض ما له دخل في مطلبه . ( قال المحقق ) قدس سره في كتاب كشف القناع وفي رسالته التي صنّفها في المواسعة والمضايقة ما هذا لفظه وليعلم ان المحقق في ذلك اى في نقل الاجماع الذي نقل بلفظه اى بلفظ الاجماع المستعمل في معناه المصطلح وهو اتفاق جميع علماء العصر أو بسائر الالفاظ على كثرتها كما إذا قال اتفق العلماء أو اتفق الفقهاء وهكذا إذا لم يكن مبتنيا على دخول المعصوم بعينه أو ما في حكمه كاللطف والتقرير في المجمعين فهو انما يكون حجة على غير الناقل باعتبار نقله السبب الكاشف عن قول المعصوم عليه السّلام أو عن الدليل القاطع أو مطلق الدليل المعتد به وحصول الانكشاف للمنقول اليه والمتمسك به بعد البناء على قبوله لا باعتبار ما انكشف منه اى من الاجماع لناقله بحسب ادعائه أقول محصّل كلام المحقق الفرق بين نقل الاجماع بحسب الكاشف وبينه من حيث المنكشف إذا لم يكن مبنيا على الدخول بل على اللطف أو الحدس أو التقرير بالحجية بحسب الأول وبعدمها بحسب الثاني .
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 100 | السيد يوسف المدني التبريزي