( م ) اما الكلام في الخلاف الأول فتفصيله انه ذهب جماعة من الأخباريين إلى المنع عن العمل بظواهر الكتاب من دون ما يرد التفسير وكشف المراد عن الحجج المعصومين صلوات اللّه عليهم وأقوى ما يتمسك لهم على ذلك وجهان أحدهما الأخبار المتواترة المدعى ظهورها في المنع عن ذلك مثل النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلم : من فسر القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار وفي رواية أخرى من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ وفي نبوي ثالث من فسر القرآن برأيه فقد افترى على اللّه الكذب وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام من فسر القرآن برأيه ان أصاب لم يؤجر وان أخطأ ابعد من السماء وفي النبوي العامي من فسر القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ وعن مولانا الرضاء عليه السّلام عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ان اللّه عزّ وجل قال في الحديث القدسي ما آمن بي من فسر كلامي برأيه وما عرفني من شبهني بخلقى وما على ديني من استعمل القياس في ديني وعن تفسير العياشي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال من حكم برأيه بين اثنين فقد كفر ومن فسر برأيه آية من كتاب اللّه فقد كفر وعن مجمع البيان انه قد صح عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وعن الأئمة عليهم السّلام القائمين مقامه ان تفسير القرآن لا يجوز إلّا بالأثر الصحيح والنص الصريح وقوله ليس شيء -
شرح