ولعل المتتبع يعثر على أزيد من ذلك 1 .
وحيث إن مضمونها لا يختص بالطهارة والصلاة بل يجري في غيرهما كالحج 2 ، فالمناسب الاهتمام في تنقيح مضامينها ودفع ما يتراءى من التعارض بينهما ، فنقول مستعينا باللّه فإنه ولي التوفيق :
إن الكلام يقع في مواضع :
شرح
أذكر في الحال المذكور مشعر أو ظاهر في عدم خصوصية للوضوء ، لأنه جار مجرى الإمضاء لارتكاز عدم الاعتناء بالشك من جهة الأذكرية المذكورة ، ولا فرق بحسب الارتكاز بين الموارد . فتأمل .
( 1 ) لم أعثر عاجلا على غير هذه النصوص مما يستفاد منه العموم . نعم وردت بعض النصوص الخاصة في الوضوء والصلاة ، ولا أهمية لها بعد النصوص العامة المتقدمة .
( 2 ) كما هو مقتضى عموم النصوص المناسب لعموم الجهة الارتكازية التي تشير إليها ، ولا يهم اختصاص مورد بعض النصوص بالصلاة والوضوء ، لأنه لا يخصص الوارد .