عن والده قدّس سرّه [ 1 ] في الدرس [ 2 ] - عدم اعتبار الاستصحاب الأوّل [ 3 ] ، والرجوع [ 4 ] إلى الاستصحاب الثاني . قال في المناهل - في ردّ تمسّك السيّد العلّامة الطباطبائي على حرمة العصير من الزبيب إذا غلى بالاستصحاب [ 5 ] ، ودعوى [ 6 ] تقديمه على استصحاب الإباحة - أنّه [ 7 ] يشترط في حجيّة الاستصحاب ثبوت أمر [ 8 ] ، أو حكم وضعي [ 9 ] ، أو تكليفي [ 10 ] في زمان من الأزمنة قطعا ، ثمّ يحصل الشكّ في ارتفاعه [ 11 ] بسبب من الأسباب ،
شرح
[ 1 ] وهو السيّد عليّ صاحب شرح الكبير على النافع .
[ 2 ] خبر لقوله : « ظاهر سيّد . . . » ، أي ظاهر سيّد مشايخنا عدم اعتبار . . .
[ 3 ] أي عدم حجيّة الاستصحاب التعليقي ، وهو استصحاب الحرمة المعلّقة على الغليان ، لما سيأتي في كلامه .
[ 4 ] أي ظاهر سيّد مشايخنا الرجوع إلى استصحاب الحلّية المنجّزة الثابتة قبل الغليان .
[ 5 ] الجار متعلّق بقوله : « تمسّك . . . » ، أي تمسّك السيّد بالاستصحاب التعليقي على حرمة العصير .
[ 6 ] أي قال في ردّ دعوى السيّد تقديمه استصحاب الحرمة على استصحاب الإباحة الثابتة قبل الغليان .
[ 7 ] مقول لقوله : « قال في المناهل » ، أي قال في ردّ تمسّك السيّد أنّه يشترط . . .
[ 8 ] أي موضوع ، كحياة زيد .
[ 9 ] كطهارة المتوضّئ .
[ 10 ] كوجوب صلاة الجمعة .
[ 11 ] أي في ارتفاع ما ثبت سابقا ، كالشكّ في ارتفاع وجوب صلاة الجمعة بسبب الغيبة ، أو في ارتفاع الطهارة بسبب المذي ، أو في حياة زيد بسبب مرضه .