بمورد خاص ( 1 ) ، ولم يتمسك بالأخبار الصحيحة العامة المعدودة ( 2 ) في حديث الأربع مائة من أبواب العلوم ، وأول من تمسك بهذه الاخبار ( 3 ) فيما وجدته ( 4 ) والد الشيخ البهائي فيما حكى عنه في العقد الطهماسبى ، وتبعه صاحب الذخيرة ، وشارح الدروس ، وشاع ( 5 ) بين من تأخر عنهم . نعم ربما يظهر من الحلى في السرائر الاعتماد ( 6 ) على هذه الأخبار حيث ( 7 ) عبر عن استصحاب نجاسة الماء المتغير بعد زوال تغيره من قبل نفسه بنقض ( 8 ) اليقين باليقين ،
شرح
القائل بحجية الاستصحاب .
( 1 ) وهو باب الطهارة فلا يستفاد منه قاعدة كلية كي تجرى في جميع أبواب الفقه .
( 2 ) اى عد من أحد الأبواب في حديث « الأربع . . . » حيث روى عن أبي بصير انه روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) عن آبائه عن أمير المؤمنين ( ع ) علم أصحابه في مجلس واحد اربع مائة باب قال في باب مائة ثلاثون من كان على يقين فشك فليمض على يقينه .
وملخصه : ان صاحب العدة لم يتمسك بهذا الخبر العام دلالة ، والصحيح سندا ، وتمسك بالخبر الذي هو ضعيف سندا ، وناقص دلالة .
( 3 ) الصحيحة الدالة على حجية الاستصحاب .
( 4 ) من الاخبار .
( 5 ) اى شاع التمسك بالاخبار .
( 6 ) فاعل لقوله : « يظهر » .
( 7 ) بيان لوجه الظهور .
( 8 ) الجار متعلق بقوله : « عبر » : وملخصه : ان الحلى عبر عن