ان المختار عندنا هو الأول ( 1 ) ذكرناه ( 2 ) في الأصول العملية المقررة للموضوعات بوصف كونها مشكوكة الحكم ، لكن ظاهر كلمات الأكثر ، كالشيخ ، والسيدين ، والفاضلين ، والشهيدين ، وصاحب المعالم كونه ( 3 ) حكما عقليا ، ولذا ( 4 ) لم يتمسك أحد هؤلاء فيه ( 5 ) بخبر من الاخبار . نعم ذكر في العدة انتصارا ( 6 ) للقائل بحجيته ما روى عن النبي ( ص ) « من أن الشيطان ينفخ بين أليي المصلى فلا ينصر فن أحدكم إلّا أن يسمع صوتا أو يجد ريحا » ( 7 ) ومن العجب انه ( 8 ) انتصر بهذا الخبر الضعيف المختص
شرح
والاستقراء على القول بحجيتهما ، كذلك العقل يوصل إلى الحكم الشرعي بلحاظ كونه يقيني الحصول سابقا للملازمة الغالبية بين ما ثبت سابقا ، وبين بقائه لاحقا .
( 1 ) اى كون الاستصحاب حجة مستفادا من الاخبار .
( 2 ) جواب لقوله : « وحيث إن المختار » .
( 3 ) اى كون الاستصحاب .
( 4 ) اى لأجل كون الاستصحاب حكما عقليا عندهم .
( 5 ) اى في الاستصحاب .
( 6 ) اى طلبا لنصرة القائل بحجية الاستصحاب .
( 7 ) يعنى يجب على المصلى استدامة حكم طهارته وعدم نقض طهارته بشكه فيها بسبب نفخ الشيطان بين ألييه إلّا ان يسمع صوتا ، أو يجد ريحا ويتيقن بانتفاض طهارته فينصرف ( ع ) عن الصلاة .
( 8 ) اى ان صاحب العدة ذكر هذا الخبر الضعيف طلبا لنصرة