تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد الوسائل في شرح الرسائل — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
ان المختار عندنا هو الأول ( 1 ) ذكرناه ( 2 ) في الأصول العملية المقررة للموضوعات بوصف كونها مشكوكة الحكم ، لكن ظاهر كلمات الأكثر ، كالشيخ ، والسيدين ، والفاضلين ، والشهيدين ، وصاحب المعالم كونه ( 3 ) حكما عقليا ، ولذا ( 4 ) لم يتمسك أحد هؤلاء فيه ( 5 ) بخبر من الاخبار . نعم ذكر في العدة انتصارا ( 6 ) للقائل بحجيته ما روى عن النبي ( ص ) « من أن الشيطان ينفخ بين أليي المصلى فلا ينصر فن أحدكم إلّا أن يسمع صوتا أو يجد ريحا » ( 7 ) ومن العجب انه ( 8 ) انتصر بهذا الخبر الضعيف المختص
شرح
والاستقراء على القول بحجيتهما ، كذلك العقل يوصل إلى الحكم الشرعي بلحاظ كونه يقيني الحصول سابقا للملازمة الغالبية بين ما ثبت سابقا ، وبين بقائه لاحقا . ( 1 ) اى كون الاستصحاب حجة مستفادا من الاخبار . ( 2 ) جواب لقوله : « وحيث إن المختار » . ( 3 ) اى كون الاستصحاب . ( 4 ) اى لأجل كون الاستصحاب حكما عقليا عندهم . ( 5 ) اى في الاستصحاب . ( 6 ) اى طلبا لنصرة القائل بحجية الاستصحاب . ( 7 ) يعنى يجب على المصلى استدامة حكم طهارته وعدم نقض طهارته بشكه فيها بسبب نفخ الشيطان بين ألييه إلّا ان يسمع صوتا ، أو يجد ريحا ويتيقن بانتفاض طهارته فينصرف ( ع ) عن الصلاة . ( 8 ) اى ان صاحب العدة ذكر هذا الخبر الضعيف طلبا لنصرة