قد شكاك ، وزعم انك تمر عليه ، وعلى أهله بغير اذنه فاستأذن عليه إذا أردت ان تدخل فقال : يا رسول اللّه استأذن ( 1 ) في طريقي إلى عذقى ، فقال له رسول اللّه ( ص ) : خل ( 2 ) عنه ، ولك عذق في مكان كذا ، قال : لا قال : فلك اثنان ، فقال لا أريد ، فجعل ( ص ) يزيد حتى بلغ عشر عذق ، فقال له : خل عنه ، ولك عشر عذق في مكان كذا ، فأبى ، فقال : خل عنه ولك بها عذق في الجنة ، فقال : لا أريد ، فقال له رسول اللّه ( ص ) انك رجل مضار ، لا ضرر ، ولا ضرار على مؤمن ، قال : ثم أمر بها ( 3 ) ، فقلعت ، ثم رمى بها اليه وقال له رسول اللّه ( ص ) : انطلق واغرسها حيث شئت ، الخبر . وفي رواية أخرى موثقة ان سمرة بن جندب كان له عذق في حائط لرجل من الأنصار ، وكان منزل الأنصاري بباب البستان ، وفي آخرها ( 4 ) قال رسول اللّه ( ص ) : للأنصاري اذهب فاقلعها ، وارم بها اليه ، فإنه لا ضرر ولا ضرار ، الخبر . واما معنى اللفظين ( 5 ) فقال في الصحاح : الضر خلاف النفع ، وقد ضره وضاره بمعنى ( 6 ) والاسم ( 7 ) الضرر ،
شرح
( 1 ) استفهام انكارى اى أاستأذن
( 2 ) اى ارفع يدك عن النخل واعطه للأنصاري .
( 3 ) اى بقلع النخلة .
( 4 ) اى في آخر الرواية .
( 5 ) اى معنى الضرر والضرار .
( 6 ) اى معناهما واحد وقوله ضاره مصدره ضرار .
( 7 ) اى اسم المصدر .