كما لا ( 1 ) يجب الاعطاء في المثال المذكور ( 2 ) بعد الفحص عن حال المشكوك وعدم ( 3 ) العلم باجتماع الوصفين فيه ، بل وجه رده ( 4 ) قبل الفحص وبعده ان وجوب التبين شرطي ( 5 ) ، ومرجعه ( 6 ) إلى اشتراط قبول الخبر في نفسه من ( 7 ) دون
شرح
المعلوم لا مدخلية له في المنع عن القبول إلّا بلحاظ الاشتراط فعلم من ذلك ان المانع هو اشتراط قبول الخبر في نفسه بالعدالة فما لم يحرز الشرط لم يعمل بالمشروط .
( 1 ) اى كما أن الاعطاء لا يجب كذلك لا بد أن لا يكون التبين واجبا بعد الفحص واليأس عن حال مجهول الحال .
( 2 ) وهو قوله : « اعط كل بالغ رشيد . » .
( 3 ) اى بعد عدم العلم باجتماع البلوغ والرشد في المشكوك حاله .
( 4 ) اى بل وجه رد خبر مجهول الحال .
( 5 ) يعنى قبول خبر الفاسق مشروط بالتبين ، وقبول خبر غيره وهو العادل غير مشروط به وليس وجوب التبين وجوبا نفسيا كوجوب الاعطاء في المثال كي يرتفع بعد الفحص واليأس .
( 6 ) اى مرجع الوجوب الشرطي إلى أنه يشترط في قبول الخبر من دون اشتراط التبين فيه ان يكون المخبر عادلا ، واما إذا كان فاسقا فيشترط التبين في قبول خبره أورده ولا يقبل خبره في نفسه بلا تبين .
( 7 ) تفسير لقوله : ( في نفسه ) اى معنى قبول الخبر في نفسه قبوله بلا اشتراط التبين فيه .