واما النقل ( 1 ) فقد تقدم عدم دلالته على ذلك وان الظاهر منها ( 2 ) ولو بعد ملاحظة ( 3 ) ما تقدم من أدلة الاحتياط الاختصاص ( 4 ) بالعاجز مضافا إلى ما تقدم في بعض الأخبار المتقدمة في الوجه الثالث ( 5 ) المؤيدة ( 6 ) بغيرها مثل رواية ( 7 ) تيمم عمار المتضمنة
شرح
بسبب الفحص .
( 1 ) اى اخبار البراءة فقد تقدم انها لا تدل على عدم استحقاق العقاب .
( 2 ) اى من اخبار البراءة .
( 3 ) اى بعد الجمع بين اخبار البراءة ، واخبار الاحتياط ، والتوقف .
( 4 ) خبر لقوله : « وان الظاهر » اى الظاهر من اخبار البراءة اختصاصها بالعاجز عن معرفة الحكم بالفحص والسؤال .
( 5 ) من الوجوه الخمسة المذكورة لوجوب الفحص ، وعدم معذورية الجاهل المقصر في التعلم ، ومؤاخذة الجهال والذم بفعل المعاصي المجهولة . فان المستفاد من الأخبار المذكورة ان استحقاق العقاب على نفس مخالفة الواقع لا على ترك التعلم .
( 6 ) صفة للأخبار المتقدمة .
( 7 ) روى أن عمارا اصابه جنابة فتمعك في التراب ، فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : كذلك يتمرغ الحمار ، أفلا صنعت هكذا ؟ فعلمه التيمم ، وقد يستدل بهذه الرواية على عدم المؤاخذة على ترك التعلم لو وافق العمل للواقع بتقريب : ان في التوبيخ على عدم الاتيان بالتيمم على الكيفية المذكورة دلالة على أنه لو كان يتيمم بتلك الكيفية لكان مجزيا من غير توجه