تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان ( فارسى ) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
يكى از بهترين سروده‌ها دربارهء اين ايوان از آن ابو عبادهء بحترى « 1 » است :
حضرت رحلى الهموم فوجّهت * الى أبيض المدائن عنسى
أتسلّى عن الحظوظ و آسى * لمحلّ من آل ساسان درس
ذكّرتنيهم الخطوب التّوالى * و لقد تذكر الخطوب و تنسى
و هم خافضون فى ظلّ عال * مشرف يحسر العيون و يخسى
مغلق بابه على جبل القبق * الى دارتي خلاط و مكس
حلل لم تكن كأطلال سعدى * في قفار من البسابس ملس
و مساع لو لا المحابات منّى * لم تطفها مسعاة عبس و عنس
نقل الدّهر عهدهنّ عن الجدّة * حتى رجعن انضاء لبس
فكأنّ الحرمان من عدم * الأنس و أخلا به بنيّة رمس
لو تراه علمت أنّ اللّيالى * جعلت فيه مأتما بعد عرس
و هو ينبيك عن عجائب قوم * لا يشاب البيان فيهم بلبس
فاذا ما رأيت صورة أنطا * كيّة أرتعت بين روم و فرس « 2 »
در اين ايوان ، تنديس خسرو انوشيروان ديده مىشود كه سپاهش انطاكيه و قيصر پادشاه آن شهر را در ميان گرفته بود .
و المنايا مواثل و أنوشروان * يزجي الصّفوف تحت الدّرفس
فى اخضرار من اللّباس على أصفر * يختال فى صبيغة ورس
و عراك الرّجال بين يديه * حفوة منهم و اغماض جرس
من مشيح يهوى به عامل رمح * و مليح من السنان بترس
تصف العين انّهم جدّ أحياء * لهم بينهم اشارة خرس
يعتلى فيهم ارتيابى حتى * تنفّراهم يداى بلمس
قد سقانى و لم يصرّد أبو الغو * ث على العسكرين شربة خلس
[ 428 ]
من مدام تقولها هى نجم * ضوء الليل أو مجاجة شمس
و تراها اذا أجدّت سرورا * و ارتياحا للشارب المتحسي
هامش
( 1 ) . بحترى شاعر ( 206 تا 284 ) نامش وليد پسر عبيد در منبج حلب‌زاده و همانجا نيز به خاك شد . او براى ستايش خليفگان به بغداد و سامره آمده خود را از اعراب طىّ يمنى نژاد شمرده است . شايد از اندك عربان مهاجر و شايد از اكثريت سريانيان عرب‌نما شدهء محلى باشد . از معاصران ما عبد السلام رستم ، رفيق فاخورى ، حنانمر ، گرگيس كنعان هر يك كتابچه‌اى در بيوگرافى بحترى نگاشته و پخش كرده‌اند ( اغانى 21 : 37 تا 53 و اعلام زركلى 9 : 141 ) . ياقوت در اين كتاب بيش از پنجاه بار شعر او را ياد مىكند . او در بيشتر شعرهايش ايران را گرامى مىدارد . صاحب اغانى كه خود شيعى است بحترى را خوش مذهب مىخواند ( اغانى 21 : 37 تا 53 ) . ( 2 ) . [ اندوه مرار بود ، پس شتر را به سوى كاخ سپيد مداين راندم تا شايد با گذشتهء خاندان ساسانى تسلى يابم . گذشته‌هاى فراموش شدهء ايشان پيش چشمانم بگذشت . كاخهائى كه در آنها مىزيستند چشمها را خيره و زبان را گنگ مىكرد . مرزهاى ايشان از كوه « قبق » تا شهرهاى « خلاط » و « مكس » بسته بود . كوشكهاى ايشان نه چون ويرانه‌ها و اطلال « سعدا » در بيابانهاى خشك و بىآب و علف [ عربستان ] بود . . . هرگاه آن را ببينى خواهى دانست كه چگونه روزگار ، عروسى ايشان را به عزا مبدل كرده است . شگفتيهاى ملتى را به تو مىنماياند كه زبان از گفتن آن درمانده است . نقشهء انطاكيه را ببينى كه در ميان روم و ايران دست به دست مىگردد . ]
معجم البلدان ( فارسى ) — صفحة 377 | ياقوت الحموي / علينقى منزوى