أفرغت في الزّجاج من كلّ قلب * فهي محبوبة الي كلّ نفس
و توهّمت انّ كسرى ابرويز * معاطى أو البلهبدى انسي
حلم مطبق على الشّكّ عيني * أم أمان غيّرن ظنّى و حدسي
و كأنّ الايوان من عجب الصّنعة * حوب فى جنب أرعن جلس
يتظنّى من الكآبة أن يبدو * لعينى مصبّح أو ممسّى
مزعجا بالفراق عن أنس إلف * غرا و مرهقا بتطليق عرس
عكست حظّه الليالى و بات * المشترى فيه و هو كوكب نحس
فهو يبدي تجلّدا و عليه * كلكل من كلاكل الدّهر مرسي
لم يعبه أن بزّ من بسط الديباج * او أستلّ من ستور الدّمقس
مشمخرّ تعلوله شرّفات * رفعت فى رؤؤس رضوى و قدس
لابسات من البياض فما * تبصر منها إلّا غلائل برس
ليس يدرى أصنع انس لجنّ * صنعوه أم صنع جنّ لانس
غير أنّى أراه يشهد أن لم * يك بانيه فى الملوك بنكس
فكأنّى أرى الكواكب و القوم * اذا ما بلغت آخر حسّي
و كأن الوفود ضاحين حسرى * من وقوف خلف الزحام و جلس
و كأنّ القيان وسط المقاصير * يرجّعن بين حور و لعس
و كأنّ اللقاء أوّل من أمس * و و شك الفراق أول أمس
و كأنّ الّذى يريد اتّباعا * طامع فى لحوقهم صبح خمس
عمّرت للسّرور دهرا و صارت * للتّعزّي رباعهم و التّأسّي
فلها أن أعينها بدموع * موقفات على الصبابة حبس
ذاك عندى و ليست الدار داري * باقتراب منها و لا الجنس جنسى
[ 429 ]
غير نعمى لأهلها عند أهلى * غرسوا من رطابها خير غرس
أيّدوا ملكنا و شدّوا قواه * بكماة تحت السّنوّر حمس
و أعانوا على كتائب أرياط * بطعن على النّحور و دعس
و أرانى من بعد أكلف بالأشراف * طرّا من كلّ سنخ و أسّ « 1 »
هامش
( 1 ) . چكيده معنى اين قصيده چنين است : [ مرگ مىبارد و انوشيروان در زير درفش ( نام پرچم آن روز ايران ) و پوشاك سبز ( رنگ رسمى ساسانيان ، جهشيارى : 255 ) صفبندى مىكند ، جنگ تن به تن مردان و افتادن ايشان بر زمين ، برخورد نيزهها با سپرها و بر زمين خوردن آنها را چشم مىبيند . و باز شك مىكند تا با بسودن دستها آن را باور كند ، شرابى ممزوج به من داد ولى مرا خنك نكرد . درخشان چون ستارهء شب و خورشيد روز ، چون به شيشهء دل فرو ريزد آرامش بخشد و همه كس را دلنشين بود . گوئى خسرو پرويز ساقى و پلهبد خواننده بود . اين خواب بود كه ديدم يا خيال به من دست داد ؟ گوئى اين ايوان شگفتانگيزترين هنرى است كه در زمينى زشت و ناهموار افتاده است و از اينكه شب و روز در اين بيچارگى ديده شود شرمسار است . از دورى ياران و جدا شدن عروسان رنج دارد ، روزگارش تاريك و طالعش به ستارهء نحس مشترى افتاده است . ولى باز هم خويشتندار و سربلند است . از اينكه فرشهاى ديباى او را بردند و پردههاى ابريشمين ديوارهايش را ربودند ، باك ندارد ، كنگرههاى خود را والاتر از « رضوا » و « قدس » مىشمرد . همه سفيد پوشيده كه جز زيرپوش زرهش نپندارى ، دانسته نيست آدمى آن را براى جن يا جن آن را براى آدمى ساخته