الجزء المتقدم لأنه ( 1 ) أيضا عمل لغة ، وقد وجد ( 2 ) على وجه قابل لترتب الأثر وصيرورته ( 3 ) جزئيا فعليا للمركب فلا يجوز جعله ( 4 ) باطلا ساقطا عن قابليته كونه جزءا فعليا فجعل هذا
شرح
أقل منها انه عمل ، فيشمل النهى الدال على عدم احداث البطلان في العمل بعد وقوعه صحيحا وملخص الكلام إذا كان المراد بالعمل الأعم من المجموع والبعض يكون المراد من النهى عدم احداث باطل بعده بمثل رياء فيشمل المقام وهو عدم جواز الزيادة في الأثناء لأنها موجبة لاحداث الباطل فيما مضى من الاعمال ، ومسقطة عن قابلية كونه جزءا فعليا بعد ان كان قابلا لذلك .
( 1 ) اى الجزء المتقدم أيضا عمل ، كما أن تمام الصلاة عمل صحيح لا يجوز احداث البطلان فيه بمقتضى الآية ، كذلك الجزء المتقدم على احداث البطلان أيضا عمل صحيح لا يجوز احداث البطلان فيه ، فان العمل في اللغة كما يصدق على تمام الصلاة ، كذلك يصدق على بعض ركعاته ، وبعض اجزائه .
( 2 ) اى قد وجد الجزء المتقدم أيضا صحيحا بمعنى انه قابل لان يكون جزءا للمركب بان يلحق باقي الاجزاء والشرائط عليه ، والصحة في الجزء تكون بهذا المعنى ، ويسمى في الاصطلاح بالصحة التأهلية في مقابل الصحة الفعلية .
( 3 ) اى الجزء المتقدم قابل لان يصير جزءا للمركب بالفعل .
( 4 ) اى لا يجوز جعل الجزء المتقدم - الذي وجد على وجه صحيح اى قابل لان يلحق به باقي الاجزاء - باطلا ساقطا عن القابلية المذكورة .