ان المستصحب ان كان صحة ( 1 ) مجموع الصلاة فلم يتحقق بعد ( 2 ) وان كان ( 3 ) صحة الأجزاء السابقة منها ( 4 ) فهي ( 5 ) غير مجدية لان صحة تلك الأجزاء ( 6 ) اما عبارة عن مطابقتها للامر المتعلق بها ، واما ترتب الأثر عليها ( 7 ) ، والمراد بالأثر المترتب عليها ( 8 ) حصول المركب بها منضمة باقي الاجزاء والشرائط ( 9 )
شرح
( 1 ) المعبر عنها بالصحة الفعلية ، وملخص الجواب : انه لا مجال لاستصحاب الصحة إذ الصحة الفعلية ليست موجودة سابقا كي تستصحب ، والصحة التأهلية لا شك فيها كي يحتاج بقاؤها إلى الاستصحاب فإنها معلومة الوجود .
( 2 ) اى إلى الآن .
( 3 ) اى ان كان المستصحب صحة الأجزاء السابقة على هذا الزائد .
( 4 ) اى من الصلاة .
( 5 ) اى صحة الأجزاء السابقة غير مجدية لصحة الصلاة إذ الصحة التأهلية للاجزاء السابقة تجتمع مع بطلان الصلاة فعلا .
( 6 ) اى الأجزاء السابقة اى صحة الأجزاء السابقة اما عبارة عن مطابقة الاجزاء المأتى بها للامر المتعلق بها بان يطلق الصحة على مطابقة المأتى به للمأمور به .
( 7 ) اى على الأجزاء السابقة .
( 8 ) اى على الأجزاء السابقة .
( 9 ) وحاصله : ان المراد من ترتب الأثر على الأجزاء السابقة هو انها لو انضم إليها باقي الاجزاء والشرائط يحصل المركب