لو انضم اليه ( 1 ) تمام ما يعتبر في تحقق السكنجبين لحصل ( 2 ) الكل فلو لم ينضم اليه ( 3 ) تمام ما يعتبر فلم يحصل ذلك الكل ( 4 ) لم يقدح ( 5 ) ذلك في اتصاف الخل بالصحة في مرتبة جزئيته فإذا كان عدم حصول الكل يقينا لعدم تمام ما يعتبر في الكل غير ( 6 ) قادح في صحة الجزء فكيف إذا شك في حصول الكل من جهة الشك في انضمام تمام ما يعتبر ، كما فيما نحن فيه ( 7 ) ،
شرح
( 1 ) اى لو انضم إلى الخل تمام الاجزاء والشرائط المعتبرتين في تحقق السكنجبين .
( 2 ) جواب لقوله : لو انضم اى لحصل السكنجبين .
( 3 ) اى لو لم ينضم إلى الخل تمام ما يعتبر في السكنجبين من الاجزاء والشرائط .
( 4 ) اى السكنجبين .
( 5 ) اى لم يقدح عدم حصول الكل في اتصاف الخل بالصحة التأهلية بمعنى انه لو انضم اليه سائر ما يعتبر في الكل يحصل ذلك الكل ، والصحة بهذه المعنى لا يمكن سلبها عن الجزء .
( 6 ) خبر لقوله : « فإذا كان . . . » اى إذا كان عدم حصول الكل كالسكنجبين لأجل عدم انضمام سائر أجزائه اليه غير مضر بصحة جزئية الخل ، فالشك في عدم حصول الكل لأجل الشك في انضمام لسائر اجزائه اليه غير مضر بصحة الجزئية بطريق أولى ، فالشك في حصول الصلاة لأجل الشك في حصول شرطه ، وهو عدم الزيادة غير قادح في صحة الأجزاء السابقة بالأولوية القطعية .
( 7 ) الذي يشك في حصول الصلاة من جهة الشك في انضمام