وهو الشك في كون الشئ قيدا للمأمور به ( 1 ) ، فقد عرفت انه ( 2 ) على قسمين لان القيد قد يكون منشؤه ( 3 ) فعلا خارجيا مغايرا للمقيد في الوجود الخارجي كالطهارة الناشئة من الوضوء ، وقد يكون ( 4 ) متحدا معه في الوجود الخارجي ، اما الأول ( 5 ) فالكلام فيه هو الكلام فيما تقدم ( 6 ) فلا نطيل بالإعادة . واما
شرح
وقال : ان الكلام في كل من القسمين في اربع مسائل :
وتعرض لكل واحد منها ومن هنا شرع في البحث عن القسم الثاني ، وهو الجزء الذهني المعبر عنه بالتقيد .
( 1 ) وقد تقدم الكلام في القسم الأول الذي كان الشك في كون الشئ جزءا للمأمور به .
( 2 ) اى القيد .
( 3 ) اى منشأ القيد فان الطهارة قيد للمأمور به ، كالصلاة ، وهي ناشئة من الفعل الخارجي الذي هو مغاير للمقيد - الصلاة - في الوجود الخارجي فان وجود الصلاة يغاير وجود الوضوء .
( 4 ) اى قد يكون منشأ القيد متحدا مع المقيد في الوجود الخارجي ، كالايمان في الرقبة فان الايمان قيد ناش عن الرقبة التي هي المقيد به فمنشأ القيد متحد مع المقيد في الوجود الخارجي .
( 5 ) وهو ما كان منشأ القيد مغايرا مع المقيد في الوجود الخارجي .
( 6 ) من الشك في كون الشئ جزءا للمأمور به فيكون القيد