تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد الوسائل في شرح الرسائل — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
فافهم ( 1 ) . المسألة الثالثة فيما إذا تعارض النصان المتكافئان ( 2 ) في جزئية شئ لشئ وعدمها كان يدل أحدهما ( 3 ) على جزئية السورة ، والآخر ( 4 ) على عدمها ، ومقتضى اطلاق أكثر الأصحاب مراجعة القول بالتخيير بعد التكافؤ ثبوت ( 5 ) التخيير
شرح
وجواز التمسك بالاطلاقات في العبادات بل ثمرته هو امكان البيان والتمسك بالاطلاقات . ( 1 ) لعله إشارة إلى أنه قد سبق منه ان المطلقات الواردة في الكتاب لم تكن في مقام بيان كيفية الصلاة اذن فمجرد امكان الثبوتى لا نفع له بعد احراز انها لم تكن في مقام البيان . ان شئت فقل : ان الثمرة المذكورة ليست ثمرة عملية فان مجرد الامكان الذاتي لا يخرج اللفظ عن الاجمال غاية الأمر على القول بالأعم يكون ألفاظ العبادات مجملة بالعرض ، وعلى القول بالصحيح تكون مجملة بالذات ، وهذه ليست ثمرة ينتفع بها في الفقه .

[ المسألة الثالثة فيما كان الشك في الجزئية ناشئا من تعارض النصين ]

( 2 ) اى المتساويان من جهة السند ، والدلالة . ( 3 ) اى أحد النصين . ( 4 ) اى يدل النص الآخر على عدم جزئية السورة . ( 5 ) خبر لقوله : ومقتضى اطلاق . . . اى ان أكثر الأصحاب قالوا : ان مقتضى القاعدة هو القول بالتخيير في الخبرين المتعارضين بعد تساويهما ، وقولهم هذا مطلق ومقتضى اطلاق قولهم ثبوت التخيير في الخبرين المتعارضين مطلقا سواء كان
تمهيد الوسائل في شرح الرسائل — صفحة 304 | الشيخ علي المروجي القزويني