تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد الوسائل في شرح الرسائل — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
ونحوه ( 1 ) ما إذا علم اجمالا بوجود بعض القرائن الصارفة المختفية لبعض ( 2 ) ظواهر الكتاب والسنة أو ( 3 ) حصول النقل في بعض الالفاظ إلى غير ذلك من الموارد التي لا يعتنى فيها بالعلوم الاجمالية المترتبة عليها الآثار المتعلقة بالمعاش ( 4 )
شرح
تأثر كل منهم وليس ذلك إلّا لأجل ما ذكرنا من أن للعلم الاجمالي مع قلة الاحتمال والأطراف تأثيرا ليس ذلك التأثير مع كثرة الاحتمال والأطراف . ( 1 ) أي نحو ما ذكرنا في سب واحد مردد بين أهل القرية ما إذا علم اجمالا ، كما أن العقلاء لا يعتنون بالعلم الاجمالي المتعلق بواحد من أهل القرية أو بالعلم الاجمالي المتعلق بان واحدا من أهل القرية هو زيد الذي نهى المولى عبده عن المعاملة معه كذلك لا يعتنون بالعلم الاجمالي بان بعض ظواهر الكتاب والسنة غير مراد لوجود قرينة على خلافه قد اختفيت علينا وذلك لأجل كثرة أطراف العلم . وان شئت فقل : انه لأجل كثرة المحتملات . ( 2 ) الجار متعلق لقوله : « الصارفة » . ( 3 ) أي إذا علم اجمالا بحصول النقل في بعض ألفاظ الكتاب والسنة فان بعض ألفاظهما نقل عن معناه اللغوي إلى معنى آخر ولم يحصل الاطلاع به فان العقلاء لا يعتنون بهذا العلم الاجمالي ، ولذا لا يتوقفون في العمل بظواهرهما بمجرد العلم الاجمالي بوجود القرائن المختفية أو بمجرد العلم الاجمالي بنقل بعض ألفاظهما . ( 4 ) كالعلم الاجمالي ببطلان معاملة أحد من أهل السوق فان العقلاء