خصوص الثواب البالغ كما هو ظاهر بعضها ( 1 ) فهو ( 2 ) وان كان مغايرا لحكم العقل باستحقاق أصل الثواب على هذا العمل بناء على أن العقل لا يحكم باستحقاق ذلك الثواب المسموع الداعي إلى الفعل ( 3 ) بل قد يناقش في تسمية ما يستحقه هذا العامل لمجرد
شرح
والثواب الزائد عليه بهذه الاخبار كما إذا قام خبر ضعيف على أن الصلاة في المسجد الجامع يضاعف ثوابه ، ويبلغ ثواب أربعين صلاة في البيت ، فان الثابت باخبار من بلغ هذا الثواب الزائد على ثواب صلاة واحدة في البيت .
( 1 ) أي ظاهر بعض اخبار من بلغ مثل قوله عليه السلام : « كان له من الثواب ما بلغه » فان الظاهر من هذا الخبر وأمثاله ان الثابت من الثواب للعامل بما بلغ بالخبر الضعيف خصوص الثواب البالغ زيادة على ثواب نفس العمل .
( 2 ) أي خصوص الثواب البالغ باخبار من بلغ وان كان مغايرا لحكم العقل باستحقاق أصل الثواب ، فان العقل لا يحكم باستحقاق الثواب الخاص البالغ باخبار من بلغ بل هو يحكم باستحقاق أصل الثواب فمن هذه الجهة لا تكون الاخبار مؤكدة لحكم العقل بل يستفاد منها شئ جديد وهو الثواب الخاص لكن ترتب الثواب المسموع الذي هو ثواب خاص لا يكون كاشفا عن امر مولوى بل هو كاشف عن امر ارشادي .
( 3 ) بل هو يحكم باستحقاق أصل الثواب ، واما استحقاق الثواب المسموع من ناقل غير معتبر الذي هو داع إلى الاتيان بالفعل فهو مستفاد من أخبار من بلغ ولا حكم للعقل بالنسبة اليه .