التي ليست بظاهرية ( 1 ) الفردية لبعض الأنواع ، وليس اشتباهها ( 2 ) بسبب شئ من الأمور الدنيوية كاختلاط الحلال بالحرام ( 3 ) ، بل اشتباهها لامر ذاتي اعني اشتباه صنفها ( 4 ) في نفسها ، كبعض أفراد الغناء الذي قد ثبت تحريم نوعه ، واشتبه أنواعه ( 5 ) في أفراد يسيرة ، وبعض ( 6 ) أفراد الخبائث الذي ثبت تحريم نوعه واشتبه
شرح
( 1 ) أي القسم المردد بين الشبهة الحكمية والموضوعية عبارة عن الافراد التي لا تكون افرادا ظاهرة لبعض الأنواع المعلومة حكمها كالغناء بمعنى انه لا يعلم كون هذه الافراد من الصوت من أفراد الغناء .
( 2 ) أي ليس اشتباه الافراد في أنها أفراد للأنواع أم لا بسبب الأمور الخارجية كي تدخل في الشبهات الموضوعية اى كي يكون الاشتباه بسبب امر دنيوي .
( 3 ) فان اشتباه الحاصل في كون هذا الفرد من اللحم مذكى أو غيرها انما هو بسبب الاختلاط الامر الخارجي أي المذكى بالميتة وليس القسم الثالث من هذا القبيل .
( 4 ) أي أن أفراده مشتبه في حد نفسها ، وليس منشأ اشتباهه الأمور الخارجية ، والمراد من الصنف هو الفرد .
( 5 ) أي اشتبه أفراده بين افراد قليلة بمعنى ان الغناء بنوعه ثبت تحريمه ولا شك فيه إلّا أنه اشتبه أفراده في ضمن أفراد يسيرة أي أفراد قليلة منها لا يعلم أنها من أفراد الغناء أم لا .
( 6 ) عطف على قوله : بعض أفراد الغناء أي كبعض افراد الخبائث فإنه ثبت تحريم أنواعه كالدم إلّا انه اشتبه في بعض أفراده انه