الاخبار ، والاهمال ( 1 ) ، وخلط غثها ( 2 ) بسمينها ، وصحيحها بسقيمها ، كما لا يخفى ، على من لاحظ الكتاب المذكور انتهى ثم إذا لم نقل بوجوب الاحتياط ( 3 ) ففي كون أصل البراءة مرجحا لما يوافقه ( 4 ) ، أو كون الحكم الوقف ( 5 ) ، أو التساقط والرجوع إلى
شرح
عن كون صاحبه متسامحا في نقل الاخبار .
( 1 ) عطف على قوله : التساهل اى من نسبة صاحبه إلى الاهمال أي لا ينقل كل الاخبار .
( 2 ) قال رحمة اللّه أن قوله وخلط غثها بسمينها تفسير للتساهل ، والاهمال ، كما أن صحيحها ، وسقيمها تفسير لغثها وسمينها ، على اللف والنشر المشوش ، فيكون الغث بمعنى السقيم والمريض ، والسمين بمعنى الصحيح اى يخلط الأخبار الصحيحة مع الضعيفة ، وينقلها كأنها صحيحة كلها .
( 3 ) اى إذا لم نقل بوجوب الاحتياط في الشبهة الحكمية التحريمية التي هي ناشئة من تعارض النصين ، وقلنا بالبراءة فيه فهل يكون أصل البراءة مرجحا للخبر الذي يكون موافقا لهذا الأصل فيقدم الخبر الموافق للأصل على الخبر المخالف له ، أو يكون مقتضى القاعدة في تعارض الخبرين هو التوقف ، أو التساقط والرجوع إلى العموم الفوق ، أو الاطلاق إذا كان أو إلى الأصل العملي عند فقد العموم ، أو الاطلاق ، أو يكون مقتضى القاعدة في تعارض الخبرين هو التخيير وجوه .
( 4 ) اى الخبر الذي موافق لأصل البراءة .
( 5 ) خبر لقوله : كون اى يكون الحكم في الخبرين المتعارضين