ويسندها ( 1 ) إلى أبى عبد اللّه عليه السلام الحديث « 1 » ورواية الفيض ابن المختار المتقدمة ( 2 ) في ذيل كلام الشيخ . إلى غير ذلك من الروايات ( 3 ) . وظهر مما ذكرنا ( 4 ) ان ما علم اجمالا من الأخبار الكثيرة من وجود الكذابين ووضع الأحاديث ، فهو انما كان قبل زمان مقابلة الحديث وتدوين الحديث والرجال بين أصحاب الأئمة ( 5 )
شرح
( 1 ) أي يسند الكتب مع ما فيها من الكفر والزندقة .
( 2 ) حيث قال : ان الناس قد اولعوا بالكذب علينا .
( 3 ) الدالة على أن الكذابة كانوا يدسون الاخبار المكذوبة في كتب أصحاب الأئمة عليهم السلام .
( 4 ) من اهتمام أصحابنا في تنقيح الاخبار في الأزمنة المتأخرة عن عصر الرضا ( ع ) وهو كأنه جواب عن السؤال مقدر وهو ان مع وجود العلم بان الكذابة يدسون في كتب الأصحاب ويكون كثير من الاخبار مجعولة من قبلهم فكيف يمكن العلم بصدور كثير من الأحاديث الموجودة في كتب الأصحاب من الأئمة عليهم السلام .
وملخص الجواب : ان العلم بوجود الاخبار المجعولة في الكتب انما كان قبل زمان مقابلة الحديث وتدوين الرجال لا في الكتب الموجودة في الحال بعد السعي في تنقيحها وتهذيبها .
والحاصل انه ظهر من هذا الكلام ان ما علم اجمالا من الاخبار المجعولة كان قبل هذا الزمان .
واما بعد تنقيح الاخبار وتهذيبها ومقابلة الفروع مع الأصول وطرح الاخبار المجعولة لا علم لنا بوجود الاخبار المجعولة
هامش
( 1 ) - رجال الكشي ص 225 .