بل ولا دنيوي ، فكيف ( 1 ) في كتبهم المؤلفة لرجوع من يأتي إليها في أمور الدين ، على ( 2 ) ما أخبرهم عليه السلام بأنه يأتي على الناس زمان هرج ( 3 ) لا يأنسون إلّا بكتبهم « 1 » ، وعلى ما ذكره ( 4 ) الكليني في ديباجة الكافي من كون كتابه مرجعا لجميع من يأتي بعد ذلك ( 5 ) ما ( 6 ) تنبهوا له ونبههم عليه الأئمة من أن الكذابة كانوا يدسون الاخبار المكذوبة في كتب أصحاب الأئمة عليهم السلام كما يظهر ( 7 ) من الروايات الكثيرة .
شرح
( 1 ) أي إذا لم يكونوا راضين بنقل التاريخ غير الموثق في كتبهم المؤلفة فكيف يرضون بنقل الأحاديث غير الموثقة في كتبهم التي دونت لرجوع الناس إليها في أمور دينهم .
( 2 ) أي الشاهد على أن كتبهم مؤلفة لرجوع من يأتي إليها ما أخبرهم الإمام عليه السلام .
( 3 ) أي زمان فتنة واختلاط .
( 4 ) هذا شاهد على أن كتبهم مؤلفة لرجوع من يأتي إليها .
( 5 ) أي بعد كتابة الكافي .
( 6 ) خبر لقوله : « والداعي إلى شدة الاهتمام » وهذا هو الأمر الثالث الداعي لشدة اهتمام أرباب الكتب في تنقيح الأحاديث أي الداعي لشدة الاهتمام هو الشيء الذي تنبّه الأصحاب له ونبّههم الأئمة ( ع ) من أن الكذابة .
( 7 ) أي يظهر أن الكذابة كانوا يدنسون . . .
هامش
( 1 ) - الوسائل الباب 8 من أبواب صفات القاضي ح 18 .