منها : انه « 1 » عرض يونس بن عبد الرحمن على سيدنا أبى الحسن الرضا عليه السلام كتب جماعة من أصحاب الباقر والصادق عليه السلام فأنكر ( 1 ) منها أحاديث كثيرة أن تكون من أحاديث أبى عبد اللّه ( ع ) .
وقال صلوات اللّه عليه : ان أبا الخطاب كذب على أبى عبد اللّه ( ع ) وكذلك أصحاب أبى الخطاب يدسون ( 2 ) الأحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبى عبد اللّه ( ع ) .
ومنها : ما عن هشام بن الحكم انه سمع أبا عبد اللّه يقول : « كان المغيرة بن سعد لعنه اللّه ، يتعمد الكذب على أبى ويأخذ ( 3 ) كتب أصحابه ، وكان أصحابه ( 4 ) المتسترون ( 5 ) بأصحاب أبى يأخذون ( 6 ) الكتب من أصحاب أبي فيدفعونها ( 7 ) إلى المغيرة لعنه اللّه ، فكان يدس ( 8 ) فيها الكفر والزندقة
شرح
( 1 ) أي انكر أبو الحسن الرضا من كتب جماعة أحاديث كثيرة وقال إنها ليست من أحاديث الباقر والصادق عليه السلام .
( 2 ) أي يدخلون الأحاديث المكذوبة في أحاديث الأئمة ( ع ) .
( 3 ) أي يأخذ المغيرة كتب أصحابه .
( 4 ) أي كان أصحاب المغيرة .
( 5 ) التستر بمعنى التغطي ان يخفون أنفسهم بين أصحاب أبى ، ويدخلون بينهم ويظهرون كأنهم منهم .
( 6 ) أي يأخذ أصحاب المغيرة كتب الأحاديث من أصحاب أبي .
( 7 ) أي يدفعون كتب الأحاديث .
( 8 ) أي كان المغيرة يدخل في كتب أبي .
هامش
( 1 ) - جامع أحاديث الشيعة ج 1 ص 267 .