تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد الوسائل في شرح الرسائل — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
كما اتفق ( 1 ) بالنسبة إلى البرقي بل يحترزون عن الرواية عمن يعمل بالقياس مع أن عمله لا دخل له بروايته كما اتفق بالنسبة إلى الإسكافي حيث ذكر في ترجمته ( 2 ) انه كان يرى القياس فترك ( 3 ) رواياته لأجل ذلك . وكانوا ( 4 ) يتوقفون في روايات من كان على الحق فعدل عنه ، وان ( 5 ) كانت كتبه ورواياته حال الاستقامة حتى ( 6 ) اذن لهم
شرح
قدح بعيد المدخلية في صدق الراوي ومع ذلك لا يروون عن مثل هذا الراوي اهتماما بشأن الروايات . ( 1 ) أي اتفق التحرز عن روايته بمجرد كونه راويا عن الضعفاء ومعتمدا على المراسيل فإنهم يحترزون عن رواية البرقي لأجل ذلك . ( 2 ) أي في ترجمة الإسكافي . ( 3 ) بصيغة المجهول أي ترك روايات الإسكافي لأجل عمله بالقياس مع أنه لا يضر بوثاقته . ( 4 ) أي كان أرباب الكتب يتوقفون في روايات من كان على الحق ثم عدل عنه إلى المذهب الفاسد وهذا شاهد آخر على شدة اهتمام أرباب الكتب بالأحاديث . ( 5 ) كلمة ان وصلية . ( 6 ) الجار متعلق بقوله : « يتوفقون » أي كان يتوقف أرباب الكتب عن روايات من عدل إلى المذهب الفاسد وان كتب الروايات ورواها حال استقامته في المذهب فلم يودعوا روايته في كتبهم حتى اذن لهم
تمهيد الوسائل في شرح الرسائل — صفحة 57 | الشيخ علي المروجي القزويني